الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

من أطول أحاديث الرسول ص:


1 - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فقال : باأيها الناس ، ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم - ثلاث مرات - فدنا الناس ، وانضم بعضهم إلى بعض ، والتفتوا فلم يروا أحدا ، ثم قال : ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم فدنا الناس وانضم بعضهم لبعض ، والتفتوا فلم يروا أحدا ، ثم قال : ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم ، فدنوا وانضم بعضهم إلى بعض ، والتفتوا فلم يروا أحدا ، فقام رجل ، فقال : لمن نوسع للملائكة ؟! قال : لا ، إنهم إذا كانوا معكم لم يكونوا بين أيديكم ، ولا خلفكم ، ولكن عن يمينكم وشمائلكم ، فقال : ولم لا يكونون بين أيدينا ، ولا خلفنا ؟ أهم أفضل منا ؟ قال : بل أنتم أفضل من الملائكة ، اجلس فجلس ، ثم خطب ، فقال : الحمد لله أحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له أيها الناس : إنه كائن في هذه الأمة ثلاثون كذابا أولهم صاحب اليمامة ، وصاحب صنعاء أيها الناس : إنه من لقي الله وهو يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فقام علي بن أبي طالب فقال : بأبي وأمي يا رسول الله ، كيف يخلص بها لا يخلط معها غيرها ، بين لنا حتى نعرفه ؟ فقال : حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها ، ورضا بها ، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ، ويعلمون عمل الفجار ، فمن لقي الله وليس فيه شيء من هذه الخصال بقوله : لا إله إلا الله دخل الجنة ، ومن اختار الدنيا على الآخرة فله النار ، ومن تولى خصومة قوم ظلمة أو أعانهم عليها نزل به ملك الموت يبشره بلعنة ونار خالدا فيها وبئس المصير ، ومن خف لسلطان جائر في حاجة فهو قرينه في النار ، ومن دل سلطانا على جور قرن مع هامان في النار ، وكان هو وذلك السلطان من أشد الناس عذابا ومن عظم صاحب دنيا ومدحه طمعا في دنياه سخط الله عليه ، وكان في درجة قارون في أسفل جهنم ، ومن بنى بناء رياء وسمعة حمله يوم القيامة مع سبع أرضين يطوقه نارا يوقده في عنقه ، ثم يرمي به النار فقيل : وكيف يبني بناء رياء وسمعة ؟ فقال : يبني فضلا عما يكفيه ويبنيه مباهاة ، ومن ظلم أجيرا أجرة حبط عمله ، وحرم عليه ريح الجنة ، وريحها يوجد من مسيرة خمسمئة عام ، ومن خان جاره شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة إلى سبع أرضين نارا حتى تدخله جهنم ، ومن تعلم القرآن ، ثم نسيه متعمدا لقي الله مجذوما معلولا وسلط الله عليه بكل آية حية تنهشه في النار ، ومن تعلم القرآن ، فلم يعمل به ، وآثر عليه حطام الدنيا وزينتها ، استوجب سخط الله ، وكان في درجة اليهود والنصارى الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ، ومن نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا ، حشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة ، يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم وأحبط الله أجره ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا ، ويدخل في تابوت من نار ، وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تسلك تلك المسامير في جوفه ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمئة أمة لماتوا جميعا ، وهو من أشد أهل النار عذابا يوم القيامة ، ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة ، فتح عليه في قبره ثلاثمئة ألف باب من النار ، يخرج عليه منها حيات وعقارب وشهب من النار ، فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب ، ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس بنتن فرجه ، ويعرف بذلك حتى يدخل النار ، فيتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب ، لأن الله حرم المحارم ، وليس أحد أغير من الله ، ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود ومن اطلع إلى بيت جاره فرأى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيئا من جسدها كان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتحينون عورات النساء ، ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ، ويبدي للناظرين عورته يوم القيامة ، ومن سخط رزقه وبث شكواه ، ولم يصبر لم يرفع له إلى الله حسنة ، ولقي الله وهو عليه ساخط ، ومن لبس ثوبا فاختال في ثوبه خسف به من شفير جهنم يتجلجل فيها ما دامت السماوات والأرض ، لأن قارون لبس حلة فاختال ، فخسف به فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ، ومن نكح امرأة حلالا بمال حلال يريد بذلك الفخر والرياء لم يزده الله بذلك إلا ذلا وهوانا ، وأقامه الله بقدر ما استمتع منها على شفير جهنم حتى يهوي فيها سبعين خريفا ، ومن ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان ، ويقول الله له يوم القيامة : عبدي زوجتك على عهدي فلم توف بعهدي ، فيتولى الله طلب حقها فيستوعب حسناته كلها فما تفي به فيؤمر به إلى النار ، ومن رجع عن شهادة أو كتمها أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق ، ويدخله النار وهو يلوك لسانه ، ومن كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله ، جاء يوم القيامة مغلولا مائلا شقه حتى يدخل النار ، ومن آذى جاره من غير حق حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه النار ، ألا وإن الله يسأل الرجل عن جاره كما يسأله عن حق أهل بيته ، فمن ضيع حق جاره فليس منا ومن أهان فقيرا مسلما من أجل فقره فاستخف به ، فقد استخف بحق الله ، ولم يزل في مقت الله وسخطه حتى يرضيه ومن أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه ، ومن عرضت له الدنيا والآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله لقي الله وليست له حسنة يتقي بها النار ، وإن اختار الآخرة على الدنيا لقي الله وهو عنه راض ، ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة منه أمنه الله من الفزع الأكبر وحرمه على النار وأدخله الجنة ، وإن واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار ، ومن كسب مالا حراما لم تقبل له صدقة ، ولا حج ، ولا عمرة ، وكتب الله له بقدر ذلك أوزارا ، وما بقي عند موته كان زاده إلى النار ، ومن أصاب من امرأة نظرة حراما ملأ الله عينيه نارا ثم أمر به إلى النار ، فإن غض بصره عنها أدخل الله في قلبه محبته ورحمته وأمر به إلى الجنة ، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ، ثم يؤمر به إلى النار ، وإن فاكهها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام ، والمرأة إذا طاوعت الرجل حراما فالتزمها ، أو قبلها ، أو باشرها ، أو فاكهها ، أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على الرجل ، فإن غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ، ومن غش مسلما في بيع أو شراء فليس منا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنهم أغش الناس للمسلمين ، ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله ، ووكله إلى نفسه ، ومن وكله إلى نفسه هلك أحر ما عليها ، ولا يقبل له عذر ، وأيما امرأة آذت زوجها لم تقبل صلاتها ، ولا حسنة من عملها حتى تعتبه وترضيه ، ولو صامت الدهر ، وقامته ، وأعتقت الرقاب ، وحملت على الجياد في سبيل الله لكانت أول من يرد النار إذا لم ترضيه وتعتبه وقال : وعلى الرجل مثل ذلك من الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما ومن لطم خد مسلم لطمة ، بدد الله عظامه يوم القيامة ، ثم تسلط عليه النار ، ويبعث حين يبعث مغلولا حتى يرد النار ، ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات وأصبح في سخط الله حتى يتوب ويرجع ، فإن مات على ذلك مات على غير الإسلام ثم قال : ألا إنه من غشنا فليس منا حتى قال ذلك ثلاثا ، ومن يعلق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل له الله حية طولها سبعون ألف ذراع فتسلط عليه في نار جهنم خالدا مخلدا ، ومن اغتاب مسلما بطل صومه ونقض وضوءه ، فإن مات وهو كذلك مات كالمستحل ما حرم الله ، ومن مشى بالنميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة ، ثم يدخله النار ، ومن عفا عن أخيه المسلم ، وكظم غيظه أعطاه الله أجر شهيد ومن بغى على أخيه ، وتطاول عليه ، واستحقره حشره الله يوم القيامة في صورة الذرة تطؤه العباد بأقدامهم ، ثم يدخل النار ولم يزل في سخط الله حتى يموت ، ومن يرد عن أخيه المسلم غيبة سمعها تذكر عنه في مجلس رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يرد عنه وأعجبه ما قالوا كان عليه مثل وزرهم ، ومن رمى محصنا أو محصنة حبط عمله ، وجلد يوم القيامة سبعون ألفا من بين يديه ومن خلفه ، ثم يؤمر به إلى النار ، ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأساود ، وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ، ثم يؤمر به إلى النار ، ألا وشاربها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ، ولا يقبل الله له صلاة ولا صياما ، ولا حجا ، ولا عمرة حتى يتوب ، فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله أن يسقيه بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم ، ألا وكل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن أكل الربا ملأ الله بطنه نارا بقدر ما أكل ، وإن كسب منه مالا لم يقبل الله شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنة الله وملائكته ما دام عنده منه قيراط ، ومن خان أمانة في الدنيا ولم يؤدها إلى أربابها مات على غير دين الإسلام ، ولقي الله وهو عليه غضبان ، ثم يؤمر به إلى النار ، فيهوي من شفيرها أبد الآبدين ، ومن شهد شهادة زور على مسلم أو كافر علق بلسانه يوم القيامة ، ثم صير مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ومن قال لمملوكه أو مملوك غيره أو لأحد من المسلمين : لا لبيك ، ولا سعديك انغمس في النار ، ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه لم يرض الله له بعقوبة دون النار ، لأن الله ، عز وجل ، يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم ، ومن سعى بأخيه إلى السلطان أحبط الله عمله كله ، فإن وصل إليه مكروه أو أذى جعله الله مع هامان في درجته في النار ، ومن قرأ القرآن رياء وسمعة أو يريد به الدنيا لقي الله ووجهه عظم ليس عليه لحم ودع القرآن في قفاه حتى يقذفه في النار ، فيهوي فيها مع من هوى ، ومن قرأه ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى ، فيقول : رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ؟! فيقول : كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ، ثم يؤمر به إلى النار ، ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها خيانة ، كان كمن خان في عارها وإثمها ومن قاود بين امرأة ورجل حراما حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وساءت مصيرا ومن غش أخاه المسلم نزع الله منه رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة كان كمن سرقها في عارها وإثمها ، ومن ضار مسلما فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرة ، ومن سمع بفاحشة فأفشاها كان كمن أتاها ، ومن سمع بخبر فأفشاه كان كمن عمله ، ومن وصف امرأة لرجل فذكر جمالها ، وحسنها حتى افتتن بها ، فأصاب منها فاحشة خرج من الدنيا مغضوبا عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والأرضون السبع ، وكان عليه من الوزر مثل وزر الذي أصابها قلنا : فإن تابا وأصلحا ؟ قال : قبل منهما ، ولا يقبل من الذي وصفها ، ومن أطعم طعاما رياء وسمعة أطعمه الله من صديد جهنم ، وكان ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضى بين الناس ، ومن فجر بامرأة ذات بعل افجر من فرجها واد من صديد مسيرته خمسمئة عام يتأذى به أهل النار من نتن ريحه ، وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، واشتد غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها ، أوغير ذي محرم منها ، فإذا فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته ، فإن أوطأت فراشه غيره كان حقا على الله أن يحرقها بالنار من يوم تموت في قبرها ، وأيما امرأة اختلعت من زوجها لم تزل في لعنة الله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والناس أجمعين ، فإذا نزل بها ملك الموت قال لها : أبشري بالنار . فإذا كان يوم القيامة قيل لها : ادخلي النار مع الداخلين ، ألا وإن الله ورسوله بريئان من المختلعات بغير حق ، ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه ، ومن أم قوما بإذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره ، وقراءته ، وركوعه ، وسجوده ، وقعوده , فله مثل أجورهم ، ومن لم يقتصد بهم في ذلك ردت عليه صلاته ، ولم تتجاوز تراقيه ، وكان بمنزلة أمير جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ، ولم يقم فيهم بأمر الله فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله بأبي أنت وأمي وما منزلة الأمير الجائر المعتدي الذي لم يصلح لرعيته ، ولم يقم فيهم بأمر الله ؟ قال : هو رابع أربعة وهو أشد الناس عذابا يوم القيامة : إبليس ، وفرعون ، وقابيل قاتل النفس ، والأمير الجائر رابعهم ، ومن احتاج إليه أخوه المسلم في قرض فلم يقرضه وهو عنده حرم الله عليه الجنة يوم يجزي المحسنين ، ومن صبر على سوء خلق امرأته ، واحتسب الأجر من الله أعطاه الله ، عز وجل ، من الثواب مثل ما أعطى أيوب على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج ، فإن ماتت قبل أن تعتبه ، وترضيه حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ومن كانت له امرأة فلم توافقه ، ولم تصبر على ما رزقه الله ، وشقت عليه ، وحملته ما لا يقدر عليه لم تقبل لها حسنة ، فإن ماتت على ذلك حشرت مع المغضوب عليهم ، ومن أكرم أخاه المسلم ، فإنما يكرم ربه فما ظنكم ؟! ومن تولى عرافة قوم حبس على شفير جهنم لكل يوم ألف سنة ، ويحشر ويده مغلولة إلى عنقه ، فإن كان أقام أمر الله فيهم أطلق ، وإن كان ظالما هوى في جهنم سبعين خريفا ، ومن تحلم ما لم يحلم كان كمن شهد بالزور ، وكلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين يعذب حتى يعقدهما ولن يعقدهما ، ومن كان ذا وجهين ولسانين في الدنيا جعل الله له وجهين ولسانين في النار ، ومن استنبط حديثا باطلا فهو كمن حدث به قيل : كيف يستنبطه ؟ قال : هو الرجل يلقى الرجل فيقول : كان ديت وديت فيفتحه فلا يكون أحدكم مفتاحا للشر والباطل ومن مشى في صلح بين اثنين صلت عليه الملائكة حتى يرجع ، وأعطي أجر ليلة القدر ، ومن مشى في قطيعة بين اثنين كان عليه من الوزر بقدر ما أعطي من أصلح بين اثنين من الأجر ، ووجبت عليه اللعنة حتى يدخل جهنم ، فيضاعف عليه العذاب ، ومن مشى في عون أخيه المسلم ومنفعته كان له ثواب المجاهد في سبيل الله ، ومن مشى في غيبته وكشف عورته كانت أول قدم يخطوها كأنما وضعها في جهنم ، وتكشف عورته يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، ومن مشى إلى ذي قرابة أو ذي رحم يتسل به أو يسلم عليه أعطاه الله أجر مئة شهيد ، وإن وصله مع ذلك كان له بكل خطوة أربعون ألف حسنة وحط عنه بها أربعون ألف ألف سيئة ، ويرفع له بها أربعون ألف ألف درجة وكأنما عبد الله مائة ألف سنة ، ومن مشى في فساد القرابات ، والقطيعة بينهم غضب الله عليه في الدنيا ، ولعنه وكان عليه كوزر من قطع الرحم ، ومن مشى في تزويج رجل حلالا حتى يجمع بينهما زوجه الله ألف امرأة من الحور العين كل امرأة في قصر من در وياقوت ، وكان له بكل خطوة خطاها أو كلمة تكلم بها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها ، وصيام نهارها ، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة ، وحرم الله عليه النظر إلى وجهه ، ومن قاد ضريرا إلى المسجد ، أو إلى منزله ، أو إلى حاجة من حوائجه كتب الله له بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة ، وصلت عليه الملائكة حتى يفارقه ، ومن مشى بضرير في حاجة حتى يقضيها أعطاه الله براءتين , براءة من النار ، وبراءة من النفاق ، وقضي له سبعون ألف حاجة من حوائج الدنيا ، ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع ومن قام على مريض يوما وليلة بعثه الله مع خليله إبراهيم حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع ، ومن سعى لمريض في حاجة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فقال رجل من الأنصار : فإن كان المريض قرابته أو بعض أهله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن أعظم أجرا ممن سعى في حاجة أهله ، ومن ضيع أهله ، وقطع رحمه حرمه الله حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين ، وصيره مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج وأنى له بالمخرج ! ومن مشى لضعيف في حاجة أو منفعة أعطاه الله كتابه بيمينه ، ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبه فليستأنف العمل وله عند الله بكل درهم ألف قنطار في الجنة ، ومن فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة ، ونظر الله إليه نظرة رحمة ينال بها الجنة ، ومن مشى في صلح بين امرأة وزوجها كان له أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا ، وكان له بكل خطوة وكلمة عبادة سنة صيامها وقيامها ، ومن أقرض أخاه المسلم فله بكل درهم وزن جبل أحد ، وحراء ، وثبير ، وطور سيناء حسنات , فإن رفق به في طلبه بعد حله جرى عليه بكل يوم صدقة ، وجاز على الصراط كالبرق اللامع لا حساب عليه ، ولا عذاب ، ومن مطل طالبه وهو يقدر على قضائه فعليه خطيئة عشار فقام إليه عوف بن مالك الأشجعي فقال : وما خطيئة العشار ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خطيئة العشار أن عليه في كل يوم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ، ومن اصطنع إلى أخيه المسلم معروفا ، ثم من به عليه أحبط أجره ، وخيب سعيه ، ألا وإن الله - جل ثناؤه - حرم على المنان والبخيل ، والمختال ، والقتات ، والجواظ ، والجعظري ، والعتل ، والزنيم ، ومدمن الخمر الجنة ومن تصدق صدقة أعطاه الله بوزن كل ذرة منها مثل جبل أحد من نعيم الجنة ، ومن مشى بها إلى مسكين كان له مثل ذلك ولو تداولها أربعون ألف إنسان حتى تصل إلى المسكين كان لكل واحد منهم مثل ذلك الأجر كاملا وما عند الله خير وأبقى للذين اتقوا وأحسنوا ، ومن بنى لله مسجدا أعطاه الله بكل شبر - أو قال بكل ذراع - أربعين ألف ألف مدينة من ذهب ، وفضة ، ودر ، وياقوت ، وزبرجد , ولؤلؤ في كل مدينة أربعون ألف قصر , في كل قصر سبعون ألف ألف دار ، في كل دار أربعون ألف ألف بيت في كل بيت أربعون ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، وفي كل بيت أربعون ألف ألف وصيف , وأربعون ألف ألف وصيفة ، وفي كل بيت أربعون ألف ألف مائدة على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام ، ويعطي الله وليه من القوة ما يأتي على تلك الأزواج وذلك الطعام والشراب في يوم واحد ، ومن تولى أذان مسجد من مساجد الله يريد بذلك وجه الله أعطاه الله ثواب ألف ألف نبي ، وأربعين ألف ألف صديق ، وأربعين ألف ألف شهيد ، ويدخل في شفاعته أربعون ألف ألف أمة ، في كل أمة أربعون ألف ألف رجل ، وله في كل جنة من الجنان أربعون ألف ألف مدينة ، في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل قصر أربعون ألف ألف دار ، في كل دار أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف سرير ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، سعة كل بيت منها سعة الدنيا أربعون ألف ألف مرة ، بين يدي كل زوجة أربعون ألف ألف وصيف , وأربعون ألف ألف وصيفة ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة ، على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون ، لو نزل به الثقلان لأوسعهم بأدنى بيت من بيوته بما شاؤوا من الطعام ، والشراب ، واللباس ، والطيب والثمار ، وألوان التحف ، والطرائف ، والحلي ، والحلل ، كل بيت منها مكتف بما فيه من هذه الأشياء عن البيت الآخر ، فإذا قال المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله اكتنفه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه ، ويستغفرون له وهو في ظل رحمة الله حتى يفرغ ويكتب ثوابه أربعون ألف ألف ملك ، ثم يصعدون به إلى الله ، ومن مشى إلى مسجد من المساجد ، فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات ، وتمحى عنه عشر بها سيئات ، ويرفع له بها عشر درجات ومن حافظ على الجماعة حيث كان ومع من كان مر على الصراط كالبرق اللامع في أول زمرة من السابقين ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر ، وكان له بكل يوم وليلة حافظ عليها ثواب شهيد ، ومن حافظ على الصف المقدم ، فأدرك أول تكبيرة من غير أن يؤذي مؤمنا ، أعطاه الله مثل ثواب المؤذن في الدنيا والآخرة ، ومن بنى بناء على ظهر طريق يأوي إليه عابر السبيل بعثه الله يوم القيامة على نجيبة من در ، ووجهه يضيء لأهل الجمع حتى يقول أهل الجمع ، هذا ملك من الملائكة لم ير مثله ، حتى يزاحم إبراهيم في قبته ، ويدخل الجنة بشفاعته أربعون ألف رجل ، ومن شفع لأخيه المسلم في حاجة له نظر الله إليه ، وحق على الله أن لا يعذب عبدا بعد نظره إليه ، إذا كان ذلك بطلب منه إليه أن يشفع له ، فإذا شفع له من غير طلب كان له مع ذلك أجر سبعين شهيدا ، ومن صام رمضان ، وكف عن اللغو والغيبة ، والكذب ، والخوض في الباطل ، وأمسك لسانه إلا عن ذكر الله ، وكف سمعه ، وبصره ، وجميع جوارحه عن محارم الله ، عز وجل ، وعن أذى المسلمين ، كانت له من القربة عند الله أن تمس ركبته ركبة إبراهيم خليله ومن احتفر بئرا حتى ينبسط ماؤها ، فيبذلها للمسلمين كان له أجر من توضأ منها وصلى ، وله بعدد شعر من شرب منها حسنات إنس ، أو جن ، أو بهيمة ، أو سبع ، أو طائر ، أو غير ذلك ، وله بكل شعرة من ذلك عتق رقبة ، ويرد في شفاعته يوم القيامة حوض القدس عدد نجوم السماء قيل يا رسول الله : وما حوض القدس ؟ قال : حوضي حوضي حوضي ومن حفر قبرا لمسلم حرمه الله على النار ، وبوأه بيتا في الجنة لو وضع فيه ما بين صنعاء والحبشة لوسعها ، ومن غسل ميتا ، وأدى الأمانة فيه ، كان له بكل شعرة منه عتق رقبة ، ورفع له بها مئة درجة , فقال عمر بن الخطاب : وكيف يؤدي فيه الأمانة يا رسول الله ؟ قال : يستر عورته ، ويكتم شينه وإن هو لم يستر عورته ، ولم يكتم شينه ، أبدى الله عورته على رؤوس الخلائق ، ومن صلى على ميت صلى عليه جبريل ومعه سبعون ألف ملك ، وغفر له ما تقدم من ذنبه ، وإن أقام حتى يدفن ، وحثى عليه من التراب انقلب وله بكل خطوة حتى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر ، والقيراط مثل أحد ، ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة من دموعه مثل أحد في ميزانه ، وله بكل قطرة عين في الجنة على حافتيها من المدائن والقصور ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب واصف ، ومن عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف حسنة ومحو سبعين ألف سيئة وترفع له سبعون ألف درجة ويوكل به سبعون ألف ملك يعودونه ، ويستغفرون له إلى يوم القيامة ، ومن تبع جنازة فله بكل خطوة يخطوها حتى يرجع مئة ألف حسنة ، ومحو مئة ألف سيئة ويرفع له مئة ألف درجة ، فإن صلى عليها وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع ، وإن شهد دفنها استغفروا له حتى يبعث من قبره ، ومن خرج حاجا أو معتمرا فله بكل خطوة حتى يرجع ألف ألف حسنة ، ومحو ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة ، وله عند ربه بكل درهم ينفقه ألف ألف درهم ، وبكل دينار ألف ألف دينار ، وبكل حسنة يعملها ألف ألف حسنة ، حتى يرجع وهو في ضمان الله ، فإن توفاه أدخله الجنة ، وإن رجعه رجعه مغفورا له مستجابا له فاغتنموا دعوته إذا قدم قبل أن يصيب الذنوب ، فإنه يشفع في مئة ألف رجل يوم القيامة ، ومن خلف حاجا أو معتمرا في أهله بخير ، كان له مثل أجره كاملا من غير أن ينقص من أجره شيء ، ومن رابط أو جاهد في سبيل الله كان له بكل خطوة حتى يرجع سبعمائة ألف ألف حسنة ، ومحو سبعمائة ألف ألف سيئة ، ورفع له سبعمائة ألف ألف درجة ، وكان في ضمان الله ، فإن توفاه بأي حتف كان ، أدخله الجنة ، وإن رجعه رجعه مغفورا له مستجابا له ، ومن زار أخاه المسلم فله بكل خطوة حتى يرجع عتق مئة ألف رقبة ، ومحو مئة ألف ألف سيئة ، ويكتب له مئة ألف ألف حسنة ويرفع له بها مئة ألف ألف درجة قال : فقلنا لأبي هريرة : أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة فهي فكاكه من النار ؟ قال : بلى ، ويرفع له سائرهم في كنوز العرش عند ربه ، ومن تعلم القرآن ابتغاء وجه الله ، وتفقه في دين الله كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة ، والأنبياء ، والرسل ، ومن تعلم القرآن رياء وسمعة ليماري به السفهاء ، ويباهي به العلماء ، أو يطلب به الدنيا بدد الله عظامه يوم القيامة ، وكان من أشد أهل النار عذابا ، ولا يبقى فيها نوع من أنواع العذاب إلا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه ، ومن تعلم العلم وتواضع في العلم ، وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله لم يكن في الجنة أفضل ثوابا ، ولا أعظم منزلة منه ، ولم يكن في الجنة منزلة ، ولا درجة رفيعة نفسية إلا وله فيها أوفر نصيب وأوفر المنازل ألا وإن العلم أفضل العبادة ، وملاك الدين الورع ، وإنما العالم من عمل بعلمه ، وإن كان قليل العلم فلا تحقرن من المعاصي شيئا ، وإن صغر في أعينكم ، فإنه لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع استغفار ، ألا وإن الله سائلكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه فاعملوا عباد الله أن العبد يبعث يوم القيامة على ما قد مات عليه ، وقد خلق الله الجنة والنار فمن اختار النار على الجنة فأبعده الله ، ألا وإن الله ، عز وجل ، أمرني أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ، ألا وإن الله لم يدع شيئا مما نهى عنه ، إلا وقد بينه لكم ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيا من حي عن بينة ، ألا وإن الله - جل ثناؤه - لا يظلم ، ولا يجوز عليه ظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فمن أحسن فلنفسه ، ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد . يا أيها الناس : إنه قد كبرت سني ، ودق عظمي ، وانهد جسمي ، ونعيت إلي نفسي ، واقترب أجلي ، واشتقت إلى ربي ، ألا وإن هذا آخر العهد مني ومنكم ، فما دمت حيا فقد تروني ، فإذا أنا مت فالله خليفتي على كل مسلم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم نزل فابتدره رهط من الأنصار قبل أن ينزل من المنبر وقالوا : جعلت أنفسنا فداك يا رسول الله من يقوم بهذه الشدائد ؟ وكيف العيش بعد هذا اليوم ؟ فقال لهم : وأنتم فداكم أبي وأمي نازلت ربي في أمتي ، فقال لي : باب التوبة مفتوح حتى ينفخ في الصور ، ثم قال : من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ، ثم قال : سنة كثير ، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ، ثم قال : شهر كثير ، ومن تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه ، ثم قال : جمعة كثير , من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه . ثم قال : يوم كثير . ثم قال : من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه. ثم قال من تاب قبل أن يغرغر بالموت تاب الله عليه ثم نزل ، فكانت آخر خطبة خطبها صلى الله عليه وسلم
الراوي: أبو هريرة وابن عباس المحدث:البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 2/291 خلاصة حكم المحدث: كذب من داود بن المحبر

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

دفاتر إسلامية : 1)شهادتنا بالله تعالى :



باسم الله الرحمان الرحيم:
ذي الاسماء الحسنى والصفات العلى السبوح المتعال سبحانه..
والصلاة والسلام على الحبيب محمد ..
وعلى آله والصحب:

 



                          الفهرس :                       رقم الصفحة:
فاتحة عامة                                                              

أولا / مدخل لكل الإسلام:                                                   ..
تقديم
1/أركان الإسلام
2/أركان الإيمان
3/أركان الإحسان
4/كل الأساس
ثانيا / لا إسلام دون شهادة :
تقديم
1/ركنا الشهادة
2/شروط الشهادة
3/من صفات العبودية
رابعا / آيات في الموضوع:
1/آيات
2/مصطلحات
خامسا/أحاديث في الموضوع:
1/أحاديث
2/مصطلحات
خامسا / معاني جمالية :
1/الله ربي وإلهي
2/معاني جمال وتسبيح
3/من ثنائيات الرب والعبد
سادسا / لن أقولها نفاقا
سابعا / أقولها لك وحدك
خاتمة : بين يدي هذه السلسلة.
تعميق الفهم : الأجوبة.
======================================
فاتحة عامة:
إننا لا نسعى من خلال سلسلتنا هاته لتعليم فقهيات الدين فقط ..
ولا للدعوة لفقه العبادات والمعاملات والعقيدة ..وعلم الحلال والحرام.. فحسب.
فأملنا أن نضع مفاتيح في هاته السلسلة إن شاء الله تعالى : 
لكل (العلوم والفقهيات والتربية) الإسلامية..
إذ سنحاول ما إستطعنا : فتح (كل أبواب القرآن الكريم سنيا)...
وبتركيز كبير على فقه العمل.
وذلك عبر :
1- المساهمة في بناء العقل المسلم : إذ نرى كمسلمين بأن هزيمتنا فكرية ثم أخلاقية بالأساس... 
الأمر الذي أدى بنا .. بل ولا يزال يسوقنا نحو إنهزامات حضارية على كل المستويات وللأسف.
2- المساهمة في تطهير قلوبنا عبر التركيز على فقه القلوب .... 
فالقلب هو المومن.. والقلب هو المسلم.. والقلب هو المحسن.. بل والقلب هو الفقيه : إذ قال الله تعالى : (لهم قلوب لا يفقهون بها) 179 الأعراف .. ولم يقل لهم أدمغة لا يفقهون بها.. 
فلا فقه في الدين إلا بالقلب .. ومن القلب .. وإذا ذاقه القلب وتذوقه ...
فمن القلب البداية .. وإليه كل النهاية : 
(  ألا إنَّ في الجسَدِ مضغةٌ إذا صلُحتْ صلُحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ، ألا وهي القلبُ ) 
كما روى ابن تيمية في : الجواب الصحيح عن الرسول صلوات الله عليه.
3- المساهمة في التربية الروحية سنيا .. وذلك عبر :
التعريف (بفقه الإحسان) أوفقه السلوك نحو رحاب الله الفسيحة.
إن شاء الله تعالى ... 
وعليه وحده التكلان.


أولا/ مدخل لكل الإسلام :
تقديم:
إذ من بين أهدافنا في هذه السلسلة التدريس والتعليم بل والتربية على الإسلام كله..
 ودون نقص ما إستطعنا ذلك:
ولهذا وجب علينا فتح أبواب القرآن الكريم كلها سنيا : 

وبكل تفتح على ما جد من العلوم والفقهيات الإسلامية.. وبشتى مشاربها....
فسلسلتنا هاته (مدخل علمي وتربوي  لكل القرآن الكريم ) ..
وبمنهج أهل السنة (عقيدة وفقها وسلوكا وفكرا وفهما...)
مما يلزمنا بوضع أسس أولية وإبتدائية تسع كل هذه الآفاق الإسلامية السامية..
وأرضية هذه الأسس بدورها كبيرة بل وشاسعة جدا .. لكننا إرتأينا تلخيصها في فقه العمل : (فقه العمل الباطن والظاهر) وحده..
ولهذا كانت سلسلتنا هاته سلسلة عملية .. بمعنى أن كل إهتمامنا سينصب على تعليم كل ما يلزمنا كمسلمين من أعمال الجوارح والجوانح .. بمعنى كل أعمال الشريعة الظاهرة والباطنة... 
الأمر الذي يجعل من حديث جبريل عليه السلام الذي رواه عمر رضي الله عنه عن الرسول صلوات الله عليه أول أساس يسع كل هذه الآفاق:
فالحديث الشريف يلخص مفاتيح كل العمل الفردي للمسلم ..
أو لنقل عمل المسلم  في مقامات الإسلام الثلاث:
- مقام الإسلام بأركانه الخمس.
- مقام الإيمان بأركانه الست
- ثم مقام الإحسان بأركانه الثلاث :
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقال له : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : " أخبرني عن الإيمان " قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )......
رواه مسلم
فهذا الشطر الأول من الحديث يوجز لنا :
1/ أركان الإسلام :
وهي :
- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله : 
وهي الإقرار الصادق بوحدانية الله تعالى وبتوحيد عبادته ..وبرسولية ونبوة محمد صلوات الله عليه.
- الصلاة : 
وهي عمود الدين .. بل ودونها لا إسلام ..
 وهي من الله تعالى على العبد :رحمة وحسن ثناء .. ومن العبد لله تعالى دعاء وإستغفار.
- الزكاة : 
وتعني الإنماء والتطهير : فهي إذن إنماء لمال الغني وتطهير له ..
كما أنها حق للفقراء في أموال الأغنياء لا صدقة وتطوع كما يظن البعض.
- الصوم : 
ويعني لغة الإمساك .. وشرعا الإنقطاع عن شهوتي الفرج والبطن من طلوع الفجر حتى غروب الشمس... ولا يفرض عموما إلا في شهر رمضان الكريم ..
- الحج : 
ويعني القصد والتوجه لبيت الله الحرام ..وهو فريضة لمن إستطاع إليه سبيلا.
2/ أركان الإيمان :
وتشمل  :
- الإيمان بالله  تعالى :
 بمعنى أنه إله ورب واحد وأحد..وتجب على كل الخلق عبادته مهما تكن الأحوال والظروف.
- الإيمان بالملائكة : 
بمعنى التصديق بوجودها وطهارتها كمخلوقات نورانية عظيمة القدر .. وكمخلوقات منزهة على كل النقائص عموما.
- الإيمان بالكتب : 
بمعنى الإيمان بكل الكتب والصحف المنزلة من الله تعالى على كل من إصطفى من رسله عليهم السلام : وهي كتب أربع : القرآن والإنجيل والتوراة والزبور....ومئات من الصحف.
- الإيمان بالرسل : 
وهو التصديق الجازم بكل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ..وأولهم آدم وآخرهم محمد عليهما السلام .. فلا نبي بعده عليه الصلاة والسلام.
- الإيمان باليوم الآخر : 
بمعنى اليقين بمجيء يوم القيامة الذي يبدل الله فيه كل الأكوان نحو عالم الآخرة الخالد .. ويبعث الله سبحانه وتعالى فيه الموتى في أرض المحشر حيث المصير بعدها:
 إما للخلود في الجنة وإما في جهنم وقانا الله تعالى برحمته ومغفرته منها....
- الإيمان بالقدر : 
وهو التصديق بأن الله يعلم بل وقد كتب علينا (كل ما عملنا وما نعمل الآن وما سنعمل) : فماضينا وحاضرنا ومستقبلنا بل ومصيرنا في علمه سبحانه وتعالى سواء. فعلمه سبق عملنا قبل خلقنا سبحانه...                
3/ أركان الإحسان:
وهي :
- أن تعبد الله كانك تراه : 
مما يستدعي الحياء منه والخشوع والخضوع التام له .. ومراقبته في كل صغيرة وكبيرة.
- فإن لم تكن تراه فإنه يراك : 
الأمر الذي يفرض علينا اليقين بأننا في أعين الله تعالى.. وبأنا لا نغيب عنه سبحانه وتعالى ولا على ملائكته الكرام عليهم السلام طرفة عين .. مما يعني عدم نسيان مراقبته الدائمة هاته لنا.
- والإحسان لغة هو الإتقان : مما يعني أن الركن الثالث في الإحسان هو : إتقان كل العبادات والمعاملات والتي لن تتأتى إلا بالصدق في العقيدة ..وبالنية الصادقة فيها وفي كل الأقوال والأفعال. 
4/ كل الأساس :
وهذه الأركان 14: تعد أساسا شاملا بل وكافيا لإنطلاق المسلم نحو كل رياض العبادة الخالصة لله تعالى ... بل وتعد المفتاح العملي الشامل لكل سور وآيات القرآن الكريم .. بل والباب الأكبر لكل أحاديث الرسول الأكرم صلوات ربنا عليه..
وستكون محور كل دفاترنا الأولية إن شاء الله تعالى.
والتي سنختمها بحول الله تعالى ب  :
- دفتر للتعريف الأولي بالقرآن الكريم وجل واجباتنا نحوه.

- فدفتر ل(التعريف بالسنة الشريفة إنطلاقا من هاته المقامات الثلاث :
مقام  الإسلام.. والإيمان كمقام .. ثم مقام الإحسان.
- ثم دفتر : عقلي كمسلم : ليكتشف العديد منا عقلنا الإسلامي بكل مميزاته وآفاقه بل ومعوقاته...
وستكون هاته الدفاتر 16 : دفاتر أساسية لكل علومنا وفقهياتنا وتربيتنا الإسلامية نحو :
- وعي أعمق لعقولنا ...
- وتزكية أطهر لقلوبنا وأرواحنا
- وطمأنينة أسكن لنفوسنا ...

وتأهيلا ضروريا لكل ذي عزم على إتمام دراسته  بإعداديتنا : (الإعدادية المستقبلية للتدريس عن بعد فثانويتها ثم جامعتها) بحول الله تعالى .. فقد جاء في الأثر : (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) .
ولهذا سنحاول (الدراسة والتدريس عن بعد مدى الحياة) بمنة الله تعالى وفضله... 
ومن هذا المنطلق ومن هذا الأساس .. وبهذا المنهاج :
 كان دفترنا الأول هذا في : معاني وواجبات شهادتنا بوحدانية الله تعالى..
ثم سيكون دفترنا الثاني حول : شهادتنا بالرسول صلوات الله عليه.. فأركان الإسلام كلها .. وأركان الإيمان ثم دفتر على أركان الإحسان.
فما معاني وما واجبات شهادتك ب:(لاإله إلا الله) ؟أولا:
==================================
تعميق الفهم :
أولا/ ما هي مقامات الإسلام الثلاث؟ :
1/.......................             2/......................      3/......................... 
ثانيا : ما هي وما هي المعاني اللغوية لأركان الإسلام الخمس ؟ :
1/ ..................:  ..........................................................................
2/...................:  ..........................................................................
3/...................:  ..........................................................................
4/...................:  ..........................................................................
5/...................:  ..........................................................................
ثالثا: ما هي الأركان الست للإيمان ؟: 
1/.........................         2/.....................       3/............................
4/.........................         4/.....................        6/...........................
رابعا : إحفظ رجاء  حديث جبريل عليه السلام المذكور في النص.
===================================

ثانيا/ لا إسلام دون شهادة:
‎‎ تعني شهادتك : أشهد أن لاإله إلا الله .. بأنه لا رب ولا إله لك إلا الله سبحانه وتعالى .. وبأنه لا معبود بحق لك ولكل الخلق: إلا هو سبحانه .. فهو إلهك وربك وأنت عبده ومن خلقه... ومعناها عمليا : إفراد الله تعالى وتوحيده وحده بالعبادة.
1/ ركنا الشهادة :
إذ لها ركنان :
- نفي الألوهية عن (كل المخلوقات وعن كل الكون وكل ما فيه): بشهادتك : لا إله.
- وإثباتها (لله تعالى وحده) بقولك : إلا الله : فلا معبود بحق لك ولا رب لك ولا إله سواه عز وجل.
مما يعني نفي كل ألوان وأنواع الشرك به أو معه. بل والكفر بكل ما سوى الإسلام..
مع وجوب التعايش مع كل من يخالف هذا : إذ : (لا إكراه في الدين) 256 البقرة.
2/ شروط الشهادة :
ولها سبعة شروط :
1/ العلم بمعناها :الموجز في أنه (لا معبود بحق إلا الله) وبأنه لا عبادة منك إلا له. وبأن كل كفر أو شرك أو جهل بها بطلان.والله تعالى قال : (فاعلم أنه لا إله إلا الله) 19 محمد  .. فالعلم بها أعلى من الشهادة بها كما سيتبين لك أكثر مع دفتر : (إيماننا بالله تعالى).
2/اليقين بها : وهو الجزم الكامل بها ..ودون أي شك في : وحدانية الله تعالى .. مع الخضوع لكل ما يلزمها : فالشك فيها نفاق.. بل وكفر خفي.. والعديد من المسلمين (وبما فيهم المواضبون على الصلوات) يفتقرون لهذا اليقين الذي يلزمه العلم بهذه الشهادة أولا.
3/ القبول بكل ما يلزمها من فرائض وسنن ومستحبات ... فالشهادة علم وعمل.
4/ الإنقياد الكامل لله تعالى بإلتزام أمره كله واجتناب كل نهيه ما إستطعت .. فالتوبة السريعة لك من كل المخالفات ومن كل ما يناقض إخلاصك لله تعالى... فلست نبيا معصوما .. وقوتك الكبرى 
- في تقوى الله : باتقاءك من كل الذنوب .. 
- وفي الإستغفار والتوبة السريعة والرجوع لله الصادق كلما زللت .. 
فأسعد الناس يوم القيامة من سيجد كتابه مملوءا بالإستغفار : كما جاء في الأثر.
5/ الصدق في قولها من القلب .. فالتلفظ بها فقط باللسان نفاق .
6/ تجديدها الدائم بكل أنواع وألوان العبادات ..وتصفية القلب من كل ما ينافيها .
مع الحرص الدائم على طهارة نيتك من كل ما يناقضها.
7/ محبتها ومحبة الإنتماء لأهلها من صادقي المسلمين.. وكره وإجتناب كل ما يناقضها .
وهذا يفضي بك حتما إلى :
1- محبة الله تعالى
2- الخوف منه تعالى
3- رجاؤه سبحانه
4- تعظيمه وتبجيله عز وجل
5- طاعته سبحانه
فالحرص على 6- عبادته وحده: فمن إجتمعت فيه هذه الست صفات فهو إلهك : 
فحذاري أن تشرك به أو معه غيره.
===============================
تعميق الفهم :
أولا : ما هو  المعنى الأول لشهادتك : أشهد أن لا إله إلا الله ؟
........................................................................
........................................................................
........................................................................ 
ثانيا : ما هي أركان هذه الشهادة ؟
1/........................                  2/.........................
ثالثا : ما هي شروطها :
1/........................                  2/.........................
3/........................                  4/.........................
5/........................                  6/.........................
7/........................
رابعا ماهي صفات: (العلاقة بين الإله والعبد) حسب النص؟
1/.......................                  2/..........................
3/.......................                  4/..........................
5/.......................                  6/..........................
================================
ثالثا/ آيات في الموضوع :
نرجوك حفظ ما تستطيعه من هاته الآيات . وكل ما تستطيعه من مصطلحاتها:
(شَهِدَ
اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)   آل عمران (18)
- (اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)   طه (8)
- (اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)   النمل (26)
- (ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)  الأنعام (102)

- (إن إلهكم لواحد) الصافات 4
- (فاعلم انه لا إله إلا الله) محمد 19
- (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم 
(22)  هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبارالمتكبر سبحان الله عما يشركون(23) هو الله الخالق الباريء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم(24) ) الحشر.
مصطلحات :
قائما بالقسط : قائما بالعدل.
العزيز : المنيع القوة والمنيع السلطان.ذو العز.
الحسنى : مبالغة في الحسن ونقول الأحسن للمذكر والحسنى للمؤنث.
وكيل : متوكل عليه ومدبر وساهر بكل جدية وحزم.
عالم الغيب : عكس عالم الشهادة الذي نشاهده .. فالغيب كل ما يغيب علينا إدراكه . والعالم بالغيب هو العالم بكل ما يغيب إطلاقا عن حواسنا وكل إدراكاتنا : فالله تعالى يعلم كل شيء وعليم بكل العلوم .. وهو عليم بذاته سبحانه ..بينما نحن علمنا مكتسب ونسبي وجد محدود مهما إكتسبنا من علوم وفقهنا من فقهيات.
عالم الشهادة : كل العالم الذي يمكننا مشاهدته مباشرة أو بواسطة التقنيات العلمية.
الرحمان : الراحم للكل.
الرحيم : العظيم الرحمة بالمومنين.
القدوس : الطاهر والمتعال والسبوح عن كل النقائص.
السلام : السليم من كل النواقص والتناقضات.
المومن : الموقن بذاته .. والمؤمن لأهل الإيمان.
الجبار : المجبر كل الخلق على كل ما يشاء. والفعال لما يشاء بالخلق كلهم.
المتكبر : ذو الكبرياء والعظمة والعز الأعظم.
البارئ : الخالق من دون مثال سابق والبديع أو المبدع.
يسبحه : ينزهه ويعظمه ويبجله.
سبحان الله : تنزهت وتعاليت وتساميت يا رب عن كل صفات الخلق.
==================================
                        رابعا/ أحاديث في الموضوع :
نرجوك حفظ ما تستطيعه من هذه الأحاديث وما تستطيعه من مصطلحاتها:
- قال رسول الله صلوات ربنا وسلامه عليه
(من قال: لا إله إلا اللهُ والله أكبرُ. صدّقهُ ربُّهُ وقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبرُ .
وإذا قال: لا إله إلا اللهُ وحدهُ . قال الله : لا إله إلا أنا وحْدِي .
وإذا قال: لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ .قال الله :لا إله إلا أنا وحْدِي لا شريكَ لي.
وإذا قال: لا إله إلا اللهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ. قال الله :لا إله إلا أنا لِيَ الملك ولِيَ الحمدُ.
وإذا قال: لا إله إلا اللهُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ. قال اللهُ: لا إله إلا أنا ولا حولَ ولا قوةَ إلا بِي .
وكان يقولُ من قالها في مرضهِ ثم ماتَ لم تطعمهُ النارُ)
الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي -
- وأكثر ما كان يررد الرسول صلوات الله عليه في بداية بعثته الشريفة :
(يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)
الراوي: طارق بن عبدالله المحاربي المحدث:الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل عن الرسول صلوات الله عليه :
(.... أيها الناس : إنه من لقي الله وهو يشهد: أن لا إله إلا الله :مخلصا دخل الجنة .فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : بأبي وأمي يا رسول الله ، كيف يخلص بها لا يخلط معها غيرها ؟ بين لنا حتى نعرفه ؟ فقال : حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها ، ورضا بها ، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ، ويعلمون عمل الفجار ، فمن لقي الله وليس فيه شيء من هذه الخصال بقوله : لا إله إلا الله :دخل الجنة ،.....)
المحدث : البوصيري .. المصدر : إتحاف الخيرة المهرة.
مصطلحات :
لا حول : لا حركة ولا سكون ولا زمن.
تفلحوا : تنجحوا وتدخلوا الجنة.
الفجار : أهل الفسق والكبائر والمصرين على الذنوب.
===============================

خامسا/ معاني جمالية
إقرأ رجاء بشاعرية وتأني وخشوع لتستفيد من النصوص التالية  
1/الله ربي وإلهي:
1 /
يا الله :
أنت إلهي..
أنت إلهي:
يا الله.
2
يا الله :
أنت ربي ..
أنت ربي :
يالله.
3
يا رحمان :
أنت إلهي..
أنت إلهي :
يا رحمان.
4
يا رحمان:
أنت ربي..
أنت ربي:
يا رحمان.
5
فسبحانك
سبحانك
ثم:
سبحانك
6
إسمك الله؛
وإسمك الرحمان؛
وحدهما
إسمان لك.
والباقي فقط :
صفات :

لوجهك الكريم..
سبحانك.
7
وأنت إلهي:
لأني أحبك
ولأني أخافك
ولأني أرجوك
ولأني أعظمك
ولأني أطيعك
ولأني أعبدك..
8
والكل يعبدك
والكل:
يسبح بحمدك
إن طوعا 
وإن كرها:
سبحانك
9
وكل من :
عظمه العبد
وأحبه
ورجاه
وخافه
وأطاعه
فقد عبده
10
فحذاري
من الشرك معه
وحذاري
من الشرك به
سبحانه
11
ويا الله
أنت ربي 
الواحد
وربي أنت 
الأحد:
لأنك خالقي
ورازقي
ومدبر أمري
ومحييني
ومميتي
وبك كل حياتي
ولك كل مماتي
سبحانك
12
وبك أخراي
وبك دنياي
ووحدك مالكي
وووحدك 
ملكي الحق
سبحانك
13
فأنا خلقك
وأنا ملكك
ملكك وحدك
ولك وحدك
سبحانك
================================
تعميق الفهم :
أولا :ما هما إسما الإله الحق سبحانه :
1/..................................                          2/.............................
ثانيا : ما الفرق بين الإسم والصفة ؟:
الإسم هو :..................................................................................
الصفة هي.:................................................................................
ما هي صفات العبودية لله تعالى حسب الفقرات :9.8.7 و 10؟:
1/..........................         2/.......................     3/.........................
4/.........................          5/......................       6/........................
ما هي صفات الربوبية المذكورة في الفقرات : 12.11و 13.؟:
 1/..........................         2/.......................     3/.........................
4/.........................          5/........................     6/.........................
7/..........................          8/.......................     9/..........................
============================
2/معاني جمال وتسبيح :
:
14
بل وما أنا :
سوى ذرة
في ملكوتك
المطلق
سبحانك.
فمن أكون؟
وما أساوي؟
سبحانك
15
فأنت إلهي
يالله
لأني عبدك
وأنت ربي
يا رحمان
لأني ملكك
16
ولا إله
نفي كلي
مني لسواك
وإلا الله
إثبات لك
ولك وحدك
يا إلهي الأحد
ويا إلهي الواحد
سبحانك
17
فوحدك ربي
ووحدك إلهي
يا حبيب الروح
ويا قريب
يا مجيب
سبحانك
18
أومن بك
أشعر بقربك
بل وأعلم
أنك الواجد
لكل موجود
سبحانك
19
ولا الزمان
يؤقتك
ولا المكان
لك مكان
سبحانك
يا من هو
فوق الزمان
ويا من هو
فوق المكان
يا مبدع
الزمكان
سبحانك
20
لست المطلق
بل أنت
 فوق كل مطلق
ولست موجود
بل أنت
موجد الوجود
يا واجد سبحانك
21
من قال
عرفتك
فقد جهلك
ومن لم يعرفك
فقد كفرك
سبحانك
22
أنت الظاهر
في بطونك
وأنت الباطن
في ظهورك
فكيف لا تعرف؟
بل وكيف تعرف؟
سبحانك
23
معرفتك
شعور بحبك
ومعرفتك
شعور بقربك
فخاب من جهلك
سبحانك
24
الأسماء الحسنى
كلها لك
والصفات العلى
كلها
والملك لك
والملكوت
سبحانك
25
والحكم لك
والأمر لك
فماذا ليس لك ؟
بل وماذا لسواك؟
26
الكل لك
لك السماوات
والأرضون
بل
وما الأكوان
كلها
وما العوالم
سوى حرف
من علومك
سبحانك
27
خلقتني
ولم أكن
وترزقني
ولا حول لي
يا رزاق
ويا كريم
بل
ويا أكرم
كل الأكرمين
سبحانك
================================
تعميق الفهم :
أكتب ثلاث أدعية قصيرة إنطلاقا من باقة : معاني جمال وتسبيح: من 14 حتى 27 :
1/.........................................................................
2/.........................................................................
3/.........................................................................
================================
3/من ثنائيات الرب والعبد:
28
أنا المخلوق
وانت الخالق.
وانا الضعيف
وانت القوي.
وانا الحقير
وانت العزيز
وأنا الصغير
وأنت الكبير
سبحانك
29
أنا الحريص
وانت الكريم
وأنا القاسي
وانت الرحيم
وأنا العبد
وانت الملك
وأنا الشيء
وأنت المالك
سبحانك
30
أنا الكثيف
وانت اللطيف
وانا المعتدي
وانت السلام
وانا الجاحد
لولاك يامومن
وأنا الكافر
لولاك يا قدوس
سبحانك
31
يا مهيمن
من أنا؟
وأنا لا أملك
حتى نفسي..
يا مهيمن
رفقا بذلي
يا عزيز
 يا عزيز
 يا عزيز
سبحانك
32
فاللهم لطفك
يا جبار
ولطفك
يا قوي
ثم لطفك
يا متكبر
سبحانك
33
يا من وحدك
العظيم الأعظم
والكريم الأكرم
يا إلها بحق
ويا ربا  
عن حق
سبحانك
34
خلقتنا
من عدم
ثم من تراب
ثم ماء مهين
يا مبدع
ويا بديع
سبحانك
35
يا بارئنا
من دون مثال
ويا مصورنا
وكل الوجود
سبحانك
سبحانك
 سبحانك
36
يا ذا الأسماء
الحسنى
سبحانك
ويا ذا الصفات
العلى سبحانك
ويا سبوح
سبحانك
37
فلولاك
ما كنا
يا كريم
ولولاك
ما كان كون
يا حكيم
فسبحانك
38
أنت ربنا
لأنا مللكك
وأنت إلهنا
الحق
وبحق
وعن حق
وما دونك
إلا البواطل
سبحانك
39
وأنت لنا
نعم الإله
فاجعلنا لك
اللهم
نعم العبيد
سبحانك
40
وأخلص اللهم
لك فينا
وفي القلوب
بل وفي:
 أرواحنا
كلمة التوحيد:
ف:(لا إله إلا أنت)
سبحانك
سبحانك
سبحانك
حاول إعادة قراءات هاته القصائد ما إستطعت. 
=======================================
تعميق الفهم :
أكتب (دعاء لله تعالى) مستعينا بباقة : من ثنائيات الرب والعبد:من28 حتى 40:
.............................................................................
.............................................................................
.............................................................................
.............................................................................
.............................................................................
================================= 
سادسا : لن أقولها نفاقا :
 جاء رجل جاهلي لإغتيال الرسول صلوات الله عليه في المدينة .. فاكتشفه عمر رضي الله عنه ..وقبض عليه.. ثم فيده بالمسجد ليرى أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام فيه ..
فلما جاء رسول الله صلوات الله عليه كان أول ما فعل : أن فك قيوده...
ثم قال له : قل (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله).
فأبى ...ثم أعادها عليه.. فأبى.
فقال له الرسول صلوات ربنا عليه : إذهب فأنت طليق.... فانطلق.
لكن ما لبث أن عاد... 
ثم إتجه للرسول صلوات الله عليه وقال له : أشهد أن لا إله إلا اله وأنك رسول الله.
فقال له أحد الصحابة: ولم لم تقلها من قبل ؟
قأجاب : لو قلتها وقتها لقلتها نفاقا ...
فأنظر كيف كان الصحابة حريصين على الصدق في أقوالهم قبل أفعالهم؟.. 
وكيف كانوا رضوان الله عليهم يفهمون جيدا ما يقولون وما يقال لهم.. 
إذ لا خير في قوم لا يدرون ما يقولون ولا ما يقال لهم : كما حال العديد منا وللأسف ..
فأن تكون صادقا في كفرك: خير لك من أن تكون : منافقا في إسلامك.
===================================
تعميق الفهم :
للمنافق العديد من العلامات نجملها في :
1/ كلامه بلسانه دوما لا من قلبه .             2/ إظهاره عكس ما يبطن .
3/ وغالبا ما يكون مرائيا : بمعنى أنه يقوم بالأعمال الصالحة لوجه الناس والجاه أو أي غرض آخر .. ودون إخلاص  لله تعالى .
فأكد براءتك من كل هذا النفاق وهذا الرياء بجوابك : لست منافقا ولا مرائيا لأنني :
1/......................................................................
2/......................................................................
3/......................................................................
===============================
سابعا : أقولها لك وحدك :
بعد فتح مكة الشريفة عام الفتح وإنتصار المسلمين : كان من بين الأسرى (أخ الشيماء: أخت رسول الله صلوات الله عليه من الرضاعة) ...
فعرض الرسول صلوات الله عليه عليهم الإسلام ... لكن أخ الشيماء أبى ورفض بشدة أن يقول : لا إله إلا الله ...
ولكن ما أن قال لهم الرسول صلوات الله عليه : إذهبوا فأنتم الطلقاء.. وأطلق سراحهم : حتى إنطلق أخ الشيماء بسرعة خاطفة نحو فرسه مسرعا به نحو ضواحي مكة لوحده ...
وما أن إنعزل منفردا حتى إرتجل عنه .. ثم رفع عينيه بكل خشوع للسماء ويداه ممدودتين بكل ضراعة لله تعالى .. وهو يهتف بكل حرارة :
أقولها لك وحدك يا رب... أقولها لك وحدك : لا إله إلا أنت..
فقلها له وحده بدورك وبكل خشوع :
(لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) .
إنها توحيد وتنزيه لله تعالى ثم إعتراف بالذنب : وإنها من أصدق منطلقات توبتك : 
(لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) .
إنها مفتاح كل سلوكك نحو كل رحاب الله تعالى الفسيحة:
 فوحد وسبح ثم تب :بتردادها: فإنها توحيد وتسبيح فتوبة: إنها كل البداية.
==================================
تعميق الفهم :
1/إحفظ هذا الدعاء : ( ..لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين...) :
2/ ردده كذكر.. وبصدق وإخلاص.. (وبنية العمل به): عدد ما تستطيع كلما تذكرته.
3/ ما معناه ؟ وما أعماله ؟
معناه:..................................................................
أعماله :
1/..................................................................
2/.................................................................. 
3/..................................................................
================================

بين يدي هذه السلسلة :
سنسعى إن شاء الله تعالى من خلال هذه السلسلة  :
                                         لتقديم كل علوم إسلامنا الحنيف سنيا :
إذ سنحاول التقعيد لتعليم إسلامي شامل يجمع بين :
1/ التوعية الفكريه: وذلك عبر بناء عقل المسلم بكل العلوم الإسلامية التي تعمق فهمنا للإسلام بكل حكمة وكل إيجاز.. وبكل حضارة وكل جمالية : ما إستطعنا...
وسنركز بحول الله تعالى على فقه العمل بعيدا عن كل المعلومات التي لا وعي وراءها ولا ذكر ولانفع ولاعمل...
ومبتعدين جهد المستطاع من كل تفاريع الفقه الزائدة .. وعلى كل ما من شأنه أن يثير الخلاف أو الإختلاف .
2/ المساهمة في تطهير قلوبنا: وهذا عبر إثارة كل ما يتعلق بفقه القلوب .. لعلنا نصل معا إلى طمأنينة الذكر الحكيم.. وسكينة الأرواح المحبة.
3/ المساهمة في تزكية نفوسنا وتربية أرواحنا :  بكل ما يعمق خشوعنا.. وبكل ما يشير إلى مقامات وأحوال سلوكنا نحو رحاب الله تعالى الودود الكريم سبحانه.
إذن فسلسلتنا : سلسلة (فقه. وعقيدة .وسلوك) :
سلسلة (قرآن . وسنة) ...: 
سلسلة (علم. وذكر. وفكر. وخشوع. وعمل....).
وأملنا المساهمة إن شاء الله تعالى :
1-
في الرقي بفكر المسلم بكل العلوم النافعة..
2- في تطهير قلب المومن بكل سنية .. 

ثم :
3- في التذكر والتذكير بالله تعالى : لعلنا (نتذوق حقا خشوع أرواحنا .. بكل محبة)...
فبكل إجمال : نحن (أهل قرآن وسنة) .:
وأكبر هدف منهجي لنا : محاربة الفوضى الكبيرة في تعلمنا وتعليمنا :
إذ سنسعى من خلال هذه السلسلة (لتنظيم دراستنا لكل علوم وفقهيات إسلامنا) .. وبكل تدرج..وعبر المهم فالأهم..

 ودون أية زيادات مملة.. أو نقصان مخل:
وبكل عمق في المعنى ..وكل بساطة في الأسلوب .. وكل شمولية ..
إن شاء الله تعالى.
إذ ليس همنا تعريفكم بفقه الإسلام .. بل من همومنا الكبرى : 
1- الرفع من مستوى تفكيرنا وتفكرنا ..وكل مستويات تذكيرنا وتذكرنا .
2- الرقي بكل معنويات تديننا ..
وعلى الله التكلان.. وبه المستعان.
=================================
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين. 
=========
تعميق الفهم :
الاجوبة :
=========
باسم الله تعالى :
أولا / مدخل لكل الإسلام :
تعميق الفهم :
أولا/ ما هي مقامات الإسلام الثلاث؟ :
1/مقام الإسلام.              2/ مقام الإيمان .           3/مقام الإحسان.
ثانيا : ما هي وما هي المعاني اللغوية لأركان الإسلام الخمس ؟ :
1/ الشهادة         :  الإقرار بصدق التوحيد.
2/ الصلاة         :  الدعاء إن كانت من العبد .والرحمة وحسن الثناء من الرب.
3/ الزكاة          : النماء والتطهير .
4/ الصوم         :  الإمساك.
5/ الحج           :  القصد والتوجه.
ثالثا: ما هي الأركان الست للإيمان ؟: 
1/ الإيمان بالله تعالى .   2/ الإيمان بالملائكة.      3/ الإيمان بالكتب المنزلة.
4/ الإيمان بكل الرسل.   4/ الإيمان بالقيامة .       6/الإيمان بالقدر خيره وشره.
رابعا : إحفظ رجاء  حديث جبريل عليه السلام المذكور في النص.
================================
ثانيا : لا إسلام دون شهادة :
تعميق الفهم :
أولا : ما هو  المعنى الأول لشهادتك : أشهد أن لا إله إلا الله ؟
مثلا :أقر بأنه لا معبود بحق إلا الله تعالى ............................

ثانيا : ما هي أركان هذه الشهادة ؟
1/النفي لما سوى ألوهية الله تعالى    2/إثبات الألوهية لله وحده.
ثالثا : ما هي شروطها :
1/العلم بها  .               2/اليقين بها .
3/قبول مستلزماتها.      4/الإنقياد لله تعالى.
5/الصدق فيها             6/تجديدها الدائم.
7/محبتها وأهلها.
رابعا ماهي صفات: (العلاقة بين الإله والعبد) حسب النص؟
1/المحبة.                   2/الخوف.
3/الرجاء .                 4/التعظيم.
5/الطاعة .                 6/العبادة.
================================
خامسا/معاني جمالية :
1/ الله ربي وإلهي :
تعميق الفهم :
أولا :ما هما إسما الإله الحق سبحانه :
1/الله.                         2/الرحمان.
ثانيا : ما الفرق بين الإسم والصفة ؟:
الإسم هو   : ما دل ورمز للهوية والذات بصيغة كلية.
الصفة هي.: كل ما دل على بعض خصائصها وهي من فعل :وصف.
ما هي صفات العبودية لله تعالى حسب الفقرات :9.8.7 و 10؟:
1/المحبة.                   2/الخوف.
3/الرجاء .                 4/التعظيم.
5/الطاعة .                 6/العبادة.
ما هي صفات الربوبية المذكورة في الفقرات : 12.11و 13.؟:
 1/الرب         2/الواحد         3/الأحد
4/الخالق           5/الرازق     6/المدبر
7/المحيي          8/المميت     9/الملك         
10/المالك.
============================
2/معاني جمال وتسبيح :
تعميق الفهم :
أكتب ثلاث أدعية قصيرة إنطلاقا من باقة : معاني جمال وتسبيح: من 14 حتى 27 :
مثلا :
1/اللهم إني لا أساوي ذرة في ملكك فارحمني سبحانك .
2/اللهم لا إله إلا أنت فإجعلني من أحبابك المقربين.
3/ لا إله إلا أنت فإجعلني اللهم عليك حقا من المتوكلين.
================================
3/من ثنائيات الرب والعبد:
تعميق الفهم :
لخص في (دعاء لله تعالى) باقة : من ثنائيات الرب والعبد:من28 حتى 40:
مثلا :
اللهم لك الأسماء الحسنى كلها .. ولك الصفات العلى كلها .. وكلي نقائص : 
فأخلصني اللهم لك سبحانك.
================================= 
سادسا / لن أقولها نفاقا:
تعميق الفهم :
للمنافق العديد من العلامات نجملها في :
1/ كلامه بلسانه دوما لا من قلبه .             2/ إظهاره عكس ما يبطن .
3/ وغالبا ما يكون مرائيا : بمعنى أنه يقوم بالأعمال الصالحة لوجه الناس والجاه أو أي غرض آخر .. ودون إخلاص  لله تعالى .
فأكد براءتك من كل هذا النفاق وهذا الرياء بجوابك :
مثلا :
لست منافقا ولا مرائيا لأنني : 
1/أتكلم دائما من قلبي.
2/ظاهري هو باطني.
3/لا يهمني تقدير الناس لعملي الصالح .
===============================
سابعا : أقولها لك وحدك :
تعميق الفهم :
1/إحفظ هذا الدعاء : ( ..لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين...) :
2/ ردده كذكر.. وبصدق وإخلاص.. (وبنية العمل):
3/ ما معناه ؟ وما أعماله ؟
معناه:لا معبود سواك يا الله .. وتنزهت وتعاليت عن كل صفاتنا ونقائصنا. وإني كنت مذنبا : فأتوب لك.
أعماله :
1/توحيد الله تعالى.
2/تسبيحه سبحانه.
3/التوبة له.
والصلاة على محمد وعلى آله والصحب .